بقلم : احمد صلاح الشوعاني
وكالة سباي سات الاخباري - عمان - منذ سنوات طويلة وانا اكتب عن قضايا الفساد وقمت بتبني العديد من القضايا التي لطالما ارهقت المواطن وكانت سبب في تغيير مصير الحياة للكثير من المواطنين و السبب في تغول المسؤولين الذين يعتقدون انهم فوق القانون وانهم قادرون على فعل ما يردون بفضل المناصب والكراسي التي يجلسون عليها ، لكنهم كانوا يجدوني اخرج لهم بما لم يفكروا به او يضعوه بالحسبان لكشف فسادهم وتغولهم على المواطنين .
خلال الأيام القليلة الماضية نشرت قضية ( تتعلق بتغول ببنك الاسكان على المواطن الضحية المهندس باهر محمد العدناني ) ونشرت تفاصيل كثير في المواد التي سأقوم بنشر روابطها في نهاية المادة ليطلع عليها اصحاب القرار وخاصة أن القضية هي قضية كل مواطن وكل عميل يتعامل مع بنك الإسكان من حقه ان يضمن أن تكون أمواله مصانة ومحفوظة بالطريقة القانونية التي نص عليها قانون البنوك والقانون الأردني وكافة القوانين .
خلال الأسابيع الماضية نشرت المواد من خلال الموقع الاخباري وتم نشره من خلال المواقع الإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي وهنا وصلت الرسالة الى القائمين على إدارة بنك الاسكان وأعضاء مجلس الإدارة الذين لم تعجبهم ولكنهم عملوا على عدم اظهار أي ردود علنية كما يفعلون لان ما كانوا يحضرون له في غرفهم السوداء سيكون بداية لما قاموا به و يقومون به الان .
يتجاهلون ان كل ما قاموا به بالنسبة لي مكشوف منذ بداية محاولة اختراق الموقع ورفع المواد المنشورة ومحاولة انهاء الموضوع من خلال سحب المادة باختراقها ومسحها ولكن العملية فشلت لتبدأ محاولات التواصل بشكل مباشر من خلال المدعو عمار الصفدي ومن قبله الشخصيات المجهولة التي تؤتمر بأمره كالعبيد لكن اتصاله كان مميز بمحاولة التراضي لاكن الرد المعروف من قبلي للجميع انصاف المظلوم واجب ونصرته على الظالم وجب بعد ان تبنيت القضة لم يعجبه ليرد برده العنجهي المتكبر بالتهديدات والوعيد وانه سيفعل ما لم اراه من قبل وسيكون بالقريب العاجل ما دمت مستمر بالنشر وينهي الاتصال الذي كان الثاني .
ولكنه لم يكتفي بذلك ليرسل من جديد رسالة لأنهاء الامر بالطرق الغير مباشرة ومباشرة من خلال الأشخاص الذين تواصلوا معي لاختيار الطريقة المناسبة لأنهاء الموضوع لكن الرد وصلهم وبشكل مباشر سينضمون للقائمة السوداء هي معروفة لمن يعرفني .
لم أعتد على متابعة من يقوم بالاتصال بي ومحاولة استفزازي وتهديدي بالكلام وخاصة عندما اقوم بنشر مواد صحفية وتحقيقات استقصائية تتعلق بالمواطنين الاردنيين اكون متأكد بأن هناك طرف آخر لن يرضى عن المواضيع التي كتبتها وسيحاول بشتى الطرق أخراج نفسه من الموضوع وبعد رفض الامر وتأكيدي على رفض التدخلات والاستمرار في نشر قضية ( تغول بنك الاسكان على المواطن الضحية المهندس باهر محمد العدناني ) لان الموضوع اصبح شخصي لا نصافه وإعادة كافة حقوقه التي سلبت من بنك الإسكان .
أما أن تتحول المواجهة إلى تهديد أو ضغط لإجباري على التراجع أو الصمت فهذه مسألة مختلفة تمامًا وتستوجب ان يعلم القائمون على إدارة بنك الإسكان ان هناك الكثير والكثير من المواد الجديدة ستملأ الفضاء الالكتروني وكافة وسائل الاعلام والميديا لتصل لجميع عملاء البنك و من هنا أقول ستكون وثائق مقابل وثائق و حقائق مقابل حقائق وقانون مقابل قانون .
اما الرسالة التي حاولتم ايصالها لا تقتربوا من الملفات الحساسة ولا تسألوا عن أموال الناس وإلا كان مصيركم غير معلوم سيكون الرد عليها امام عدسات الكاميرات ليراه الجميع وقريبا جدا وسيكون هناك الكثير من المفاجأت .
اما عن تهديدي باللجوء للقضاء اقولها بثقة كلنا تحت القانون وسيكون ردي امام القضاء موثق بعد كشف ما هو جديد .
قبل الختام :
أقول لبنك الإسكان ليس فوق النقد ولا يفترض أن تكون أموال العملاء وحقوقهم منطقة محرمة .
أقول عنما يعتقد مسؤولي بنك الإسكان انهم فوق القانون ومن يحمي من يكشف الخلل عندما يتحول بنك الإسكان الذي يفترض أن يخضع للرقابة إلى طرف في مواجهة صاحب القلم ؟
وللحديث بقية ان كان بالعمر بقية :

